كانت للسياسة الحكيمة التي أرسى قواعـدها صــاحب السمـو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات دورا في بناء حضارة تكون بمثابة معجزة يتحدث عنها العالم أجمع. كانت أولى مهامهم هي الاهتمام أولا ببناء إنسان قادر على صنع هذه المعجزة. لذا أولوا جلّ اهتمامهم ورعايتهم  لإنسان هذه الدولة ولم ينس أصحاب السمو شريحة المعاقين لإيمانهم الراسخ بأن حضارة الأمة لابد لها من دعائم ومشاركة لكل من يعيش على هذه الأرض، لأن المعاق إنسان قادر على العطاء والمشاركة في عجلة التنمية و الارتقاء بالمجتمع

،لذلك وفرت لهم الدولة مقومات النجاح الأساسية. فشهدت الخدمات المقدمة لهم تطورا ًمذهلاً وتحديثاً في شتى المجالات ليعطوا الفرصة كاملة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة فاكتملت المعجزة وتحدثت إنجازاتهم على الصعيد المحلي والدولي ليؤكدوا بأن المعاق هو الإنسان العاجز عن خدمة بلده ومجتمعه ،وليس من فقد جزء من جسده .